استقبلت ماليزيا اليوم خادم الحرمين الشريفين في أولى جولته الآسيوية بحفاوة بالغة من قبل الحكومة والشعب الماليزي، وأطلقت المدفعية 21 طلقة في مقر البرلمان تحية للملك سلمان بن عبد العزيز.
وعرض التلفزيون الماليزي لقطات لخادم الحرمين الشريفين وهو ينزل من طائرته على سلم كهربائي، وكان في استقباله رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق قبل أن ينطلق في موكب لحضور مراسم استقبال رسمية في مقر البرلمان الماليزي.
واتسمت العلاقات بين السعودية وماليزيا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في بداية الستينات بالاحترام المتبادل والعمل على تطويرها في المجالات كافة، واستمرت هذه العلاقات بين البلدين في جميع الأصعدة.
وتحظى المملكة باحترام كبير لدى الأوساط الرسمية والشعبية والتجمعات الإسلامية كافة، وتشكل وحدة العقيدة الدينية والروابط الأخوية الأسس المتينة للعلاقات القائمة بين البلدين.
وقامت العلاقات السياسية بين البلدين على أساس إيجاد مناخ للتفاهم والاحترام المتبادل، حيث أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في منتصف عام 1961م بفتح سفارة للمملكة في كوالالمبور وسفارة لماليزيا في جدة.
ويمكن وصف العلاقات السعودية - الماليزية بالقديمة، حيث شهدت العلاقات السياسية بين البلدين خلال مراحل تطورها قدرًا كبيرًا من التميز خلال العقد السابع من القرن الماضي، حيث قامت ماليزيا بدور مميز إثر حريق المسجد الأقصى في أواخر الستينات من القرن الماضي بإنشاء منظمة التعاون الإسلامي.
ومنذ عهد الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز حتى هذا عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، كانت وما زالت الزيارات بين البلدين مستمرة، وكانت أولاها للملك فيصل بن عبد العزيز في عام 1970م، ثم زيارة للملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز في شهر يناير(كانون الثاني) 2006م.
ومن الجانب الماليزي فقد زار رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق المملكة، والملك المعتصم بالله محب الدين معظم شاه ملك ماليزيا.
وامتداداً للتعاون العسكري بين البلدين فقد شاركت ماليزيا مع قوات التحالف لإعادة الشرعية في اليمن من ميليشيات الحوثي والداعمين له، إلى جانب مشاركتها في مناورات رعد الشمال ومشاركتها في التحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب، إضافة لإدانتها باستهداف مكة المكرمة بصاروخ من قبل الميليشيات الحوثية.
كما وقعت السعودية وماليزيا العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات العسكرية والتعليمية والسياحية.
وفي المجال الاقتصادي تـرتبط السـعودية وماليزيـا بعلاقات اقتصادية وتجارية قوية، جعلت ماليزيـا إحـدى الشـركاء التجـاريين الرئيسـيين للسعودية، حيث تخضــــع العلاقات الاقتصادية والتجاريـة بين البلدين لاتفاقيات عديدة، وحقــق الميــزان التجاري بــين البلدين فــائضا لصــالح المملكــة يقدر بحوالى 3.4 مليار ريال، عام 2013 م فيما بلغـت قيمـة صـادرات المملكـة إلى ماليزيــا عــام 2013م حــوالى 8.24 مليار ريال ، بما يمثـل 0.85% مــن إجمالي قيمـة صـادرات المملكــة للعــالم، في العام نفسه.
وبلغت قيمة واردات السعودية مـن ماليزيا عـام 2013م حوالى 4.8 مليار ريال تمثـل 0.77% مـــن إجمالي قيمة واردات المملكة مـن العـالم، في ذات العام. أما في عام 2015 فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة وماليزيا 12,589 مليار ريال مقابل 16,038 مليار ريال عام 2014م، حيث انخفضت الصادرات السعودية إلى ماليزيا لتصل الى 7,894 مليار ريال عام 2015م ، بينما انخفضت الواردات من ماليزيا إلى المملكة العربية السعودية من 5,250 مليار ريال في عام 2014م الى 4,694 مليار ن ريال في عام 2015م.
وفي الجانب الإنساني قدمت المملكة العديد من المساعدات لماليزيا ، ومنها : الصندوق السعودي للتنمية وخلال الفترة من (1975م ـ 2016م) قدم مساعدات لعدد من المشاريع التنموية في ماليزيا وكان لها الأثر الفعال في تنمية الحركة العلمية والاجتماعية والاقتصادية والبنية التحتية.
8:33 دقيقه
استقبال حافل لخادم الحرمين في ماليزيا حكومة وشعباً
https://aawsat.com/home/article/864091/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%84-%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%8B
استقبال حافل لخادم الحرمين في ماليزيا حكومة وشعباً
خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله الى كوالامبور (واس)
استقبال حافل لخادم الحرمين في ماليزيا حكومة وشعباً
خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله الى كوالامبور (واس)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




